الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

461

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

وَ لَقَد كانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِه يَأكُلُ عَلَى الأَرضِ ، وَ . . . ، 418 وَ لَم يُرسِلِ الأَنبِياءَ لَعِباً ، وَ لَم يُنزِلِ . . . ، 380 وَ لَم يَستَعِن عَلى خَلقِها بِأَحَدٍ مِن خَلقِه ، 325 ولو اجتمع جميع حيوانها من . . . ، 133 وَ لَو أَرادَ اللَّهُ أَن يَخلُقَ آدَمَ مِن نورٍ . . . ، 434 وَ لَو أَرادَ اللَّهُ سُبحانَهُ بِأَنبِيائِه حَيثُ بَعَثَهُم . . . ، 400 ، 434 وَ لَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وَ . . . ، 122 ، 308 وَ لَو كانَتِ الأَنبِياءُ أَهلَ قُوَّةٍ لا تُرامُ . . . ، 401 ، 435 ولو وهب ما تنفّست عنه . . . ، 156 وَ لَيسَ شَيءٌ أَدعى إِلى تَغيير نِعمَةِ اللَّهِ . . . ، 392 وَ مَن أَتى غَنِيّاً فَتَواضَعَ لَهُ . . . ، 226 وَ مِن أَعجَبِها خَلقاً الطّاووسُ . . . ، 129 وَ مَن ظَلَمَ عِبادَ اللَّهِ كانَ اللَّهُ . . . ، 380 وَ مَن عَدَّهُ فَقَد أَبطَلَ أَزَلَهُ ، وَ . . . ، 373 وَ مِن لَطائِفِ صَنعَتِه وَ . . . ، 115 وَ نَشَرَ الرِّياحَ بِرَحمَتِه ، . . . ، 107 وَ نَظَمَ بِلا تَعليقٍ رَهَواتِ فُرَجِها ، وَ . . . ، 110 وَ هُوَ الَّذي أَسكَنَ الدُّنيا خَلقَهُ ، وَ . . . ، 400 وَيحَكَ ! لَعَلَّكَ ظَنَنتَ قَضاءً لازِماً . . . ، 267 هُوَ الأَوَّلُ لَم يَزَل ، وَ الباقي بِلا أَجَلٍ ، 286 هُوَ الَّذِي اشتَدَّت نِقمَتُهُ عَلى أَعدائِه . . . ، 339 هُوَ الظّاهِرُ عَلَيها بِسُلطانِه وَ عَظَمَتِه ، وَ . . . ، 287 ، 351 هُوَ القادِرُ الَّذى إِذَا ارتَمَتِ الأَوهامُ لِتُدرِكَ . . . ، 306 هُوَ المَنّانُ بِفَوائِدِ النِّعَمِ ، 258 ، 284 هَيهاتَ ! إِنَّ مَن يَعجِزُ عَن . . . ، 161 يا أيّها النّاس ائتوهم فزوروهم ، و . . . ، 207 يُخبِرُ لا بِلِسانٍ وَ لَهَواتٍ ، وَ يَسمَعُ لا بِخُروقٍ وَ . . . ، 350 يَخشَعُ لَهُ القَلبُ ، وَ تَذِلُّ بِهِ النَّفسُ . . . ، 275 يَعلَمُ عَجيجَ الوُحوشِ . . . ، 263 ، 300